التدخين

لأن منتجات التبع تحتوي على 4000 مادة سامة

أهمها القطران (المسرطن) وغازات الفحم (الخانقة) والنيكوتين (المسبب للإدمان) والمعادن الثقيلة (المؤذية لعدد كبير من الأعضاء) والعناصر المشعة (المسرطنة) والمبيدات (السامة) والمواد المضافة (المؤذية للعديد من الأجهزة والأعضاء)، بالإضافة إلى الآلاف من المواد السامة الأخرى.

ولأن عدد كبير من الوفيات ينتج عن استعمالها

حيث يسبب التدخين وفاة فرد واحد في العالم كل 7 ثواني، ويقدر عدد الوفيات سنوياً بـ 5 مليون وفاة. تحدث الوفاة بسبب الإصابة بالسرطان، وأمراض القلب والأوعية، والجهاز التنفسي، وغيرها من الأمراض في أعضاء الجسم المختلفة.


ولأن تدخين السجائر يؤذي أعضاء الجسم المختلفة

فهو يساهم في حدوث السرطان في الرئة، والشفاه، واللسان، والحنجرة، والمري، والمعدة، والبنكرياس، والكلية، والمثانة، والدم (الابيضاض) والثدي، وعنق الرحم، وغيرها من الأعضاء.




ويؤثر على القلب والأوعية؛
حيث يساهم التدخين في حدوث احتشاء عضلة القلب (الجلطة)، وخناق الصدر (الذبحة)، واحتشاء الدماغ والنزوف الدماغية (الفالج)، وارتفاع الضغط الشرياني، وتصلب الشرايين، وأم الدم الأبهرية (انتفاخ في جدار الشريان الأبهر الذي يوزع الدم إلى جميع أنحاء الجسم)، وداء برغر (انسداد أوعية القدمين بخثرات حيث ينتهي الأمر ببتر القدمين).




ويؤثر على الجهاز التنفسي؛ حيث يساهم في حدوث سرطان الرئة، والداء الرئوي الانسدادي المزمن (التهاب قصبات مزمن حيث يحدث سعال مزمن وقشع وصعوبة بالتنفس وشعور بالاختناق)، والتهابات في الرئة والقصبات، واشتداد نوبات الربو.


ويؤثر على الفم والأسنان؛ حيث يساهم التدخين في حدوث السرطان في اللسان والشفة واللثة والبلعوم، كذلك يساهم بتشكل الفطور، وحدوث التهاب اللثة وتصبغها وحدوث النزوف فيها، وتصبغ الأسنان والتهاب ما حولها، ونخر الأسنان، وتشكل اللويحات السنية، ورائحة الفم الكريهة، وتدني حاسة الذوق.




ويؤثر على الجهاز الهضمي وملحقاته؛ حيث يساهم التدخين في حدوث السرطان في المري والمعدة والبنكرياس والكبد، كذلك يساهم في حدوث التهابات مزمنة في الأمعاء الغليظة (داء كرون، والتهاب الكولون القرحي) ويساعد أيضاً على حدوث القرحات الهضمية.

 




ويؤثر على الجهاز البولي؛ حيث يساهم التدخين في حدوث سرطان الكلية والمثانة، وحدوث أعراض في الطرق البولية السفلية ( مثل الإفراغ غير التام، والسلس البولي، والبيلة الليلية، وتكرار التبول نهاراً ).

 


ويؤثر على الجهاز الإنجابي لدى الإناث؛ حيث يساهم التدخين في حدوث سرطان عنق الرحم والثدي، وكذلك يكثر لدى الحوامل المدخنات حدوث الإجهاض التلقائي، والولادة برضع بوزن منخفض (ينقص الوزن حوالي 200 غ)، وازدياد وفيات الأجنة والوفيات ما حول الولادة، واضطرابات الدورة الشهرية، كما أن سن اليأس يحدث بشكل مبكر (قبل سنة أو سنتين)، وكذلك تحدث اضطرابات قلبية وعائية أثناء استعمال أقراص منع الحمل، ويتأثر الإرضاع فيحدث الفطام مبكراً لدى المدخنات، كما أن كمية الحليب تتناقص لديهن، وينخفض انتشار الإرضاع الطبيعي لدى المدخنات.



ويؤثر على الجهاز الإنجابي لدى الذكور؛ حيث يسـاهم التدخين في حدوث سـرطان البروسـتات (الموثة)، وتدني الخصوبة (السبب في ذلك انخفاض عدد النطاف، ووجود أشكال شاذة من النطاف، واضطراب في حركة النطاف، والتهاب الخصية)، وكذلك يسبب التدخين العنانة.




ويؤثر على الغدد الصم ويساهم في حدوث الداء السكري؛ حيث يساهم التدخين في حدوث فرط نشاط الغدة الدرقية، وتخلخل العظام (بسبب تناقص هرمون الأستروجين)، وكذلك يساهم في حدوث الداء السكري، والاختلاطات القلبية الوعائية (الجلطة) والدماغية الوعائية (الفالج) والكلوية والعينية الوعائية لدى المصابين بالسكري، وتكثر مشاكل القدم لدى المصابين بالسكري، كما أن الإجهاضات تزداد لدى المدخنات الحوامل المصابات بالسكري.




ويؤثر على العظام والمفاصل؛ حيث يساهم التدخين في حدوث تخلخل العظام، وتناقص الكتلة العظمية في العظام، وتأخر التحام الكسور، والتهاب المفاصل الرثواني، والتهاب الفقرات اللاصق، كما أن احتمال حدوث كسور الورك يزداد.




ويزيد الاستعداد للإصابة بالأمراض الإنتانية؛ لاسيما التنفسية منها، وكذلك يزيد احتمال حدوث السل الرئوي.




ويؤثر على الأنف والأذن والحنجرة؛ حيث يساهم التدخين في حدوث سرطان الحنجرة، وبحة في الصوت، واحتقان وتحسس في الأنف، وتدني حاسة الشم، وخلل في السمع.

 




ويؤثر على الدم والجهاز اللمفاوي؛ حيث يساهم التدخين في حدوث سرطان الدم (الابيضاض)، ولمفوما هودجكن (سرطان العقد اللمفاوية) .



ويؤثر على الجلد؛ حيث يساهم التدخين في حدوث سرطان الجلد، وداء الصدف، والذئبة الحمامية الجهازية (مرض ذو تظاهرات جلدية ويصيب عدة أجهزة في الجسم)، وجفاف سطح الجلد، والجلد الهزيل الذي يبدو بلون يميل للرمادي، وظهور التجاعيد بشكل مبكر لاسيما حول الفم والعينين.




ويؤثر على العين؛
حيث يساهم التدخين في حدوث احتقان واحمرار دائم في العين، وحروق القرنية (بسبب تطاير رماد السجائر)، ونزوف في العين (بسبب السعال الشديد)، وتنكس اللطخة الصفراء (مركز الرؤية في داخل العين)، والتهاب العصب البصري السمي (تدني الرؤية).

 

ويسبب الإدمان

حيث يحدث الإدمان على منتجات التبغ بسبب وجود النيكوتين، وبسبب هذه المادة لا يستطيع المدخن الاستغناء عن منتجات التبغ، ويجد عدد من المدخنين بعض الصعوبة أثناء الانقطاع عن التدخين. وللنيكوتين تأثيرات أخرى على القلب والأوعية حيث يؤدي إلى ازدياد سرعة القلب، وتقبض الأوعية الدموية فيه، وازدياد سرعة النبض وارتفاع ضغط الدم.

وينقص العمر المتوقع للحياة

ويزداد عدد السنوات المفقودة بازدياد عدد السجائر المستهلكة يومياً، ففي حال استهلاك أكثر من 40 سيجارة يومياً يفقد المدخن 8 سنوات من حياته، وعند استهلاك 10 سجائر يومياً يكون الفاقد 4 سنوات.

ويؤثر على وزن الجسم وشكله

حيث يتم تخزين الشحوم لدى المدخنين بتوزع غير طبيعي، وتتوزع حوالي الخصر وأعلى الجذع أكثر من توزعها حول الوركين، وهذا ما يساعد على حدوث الكثير من الأمراض.

ويؤثر على الذين يتناولون المشروبات الكحولية

حيث يزيد التدخين من احتمال تناول الكحول، كما أن الكحوليين يدخنون بإسراف، ويؤدي استعمال التبغ والكحول معاً إلى ازدياد المشاكل الخاصة بكل منهما، لاسيما الأمراض القلبية الوعائية (كاحتشاء عضلة القلب ـ الجلطة)، وسرطانات جوف الفم والمري والمعدة.

ويؤثر على استعمال الأدوية

حيث أن لمنتجات التبع تأثيرات على امتصاص الدواء أو تخريبه أو تأثيراته الطبية، لذا فإنه لابد للمدخنين من لفت نظر الطبيب إلى وجود مشكلة التدخين لديهم، حتى يتمكن من تعديل كميات الدواء، لاسيما بعض الأدوية كالمسكنات والفيتامينات والأنسولين وخافضات الضغط وغيرها.

 

ويؤثر على العمل الجراحي

حيث يسيء التدخين إلى العمل الجراحي كثيراً، ولتجنب الاضطرابات الصحية التي يمكن أن تشاهد لدى المدخنين أثناء العمل الجراحي وبعده فإنه لابد من التوقف عن التدخين قبل العمل الجراحي بثمانية أسابيع لتحقيق الأهداف التالية:

  • إنقاص احتمال حدوث الاضطرابات القلبية كاحتشاء العضلة القلبية (الجلطة) واضطراب ضربات القلب.

  • تراجع الأعراض المتعلقة بالتوقف عن التدخين.

  • إنقاص احتمال حدوث الاضرابات التنفسية كالتهابات الرئة والربو.

  • إعادة الكبد (الذي اضطرب بسبب مكونات منتجات التبغ) إلى وظيفته الطبيعية، حتى يتمكن من إزالة سمية الأدوية المتناولة